بلسم الفؤاد الفلسطيني

هلا و الله
حيــــا الله
منورنا يا الغالـــي/ة
عزيزي/ة إذا هاي أول مرة بتشرفنا يا ريت تسجل/ي و تنضم/ي النــــا
أو بسرعة حط/ي اسمكـ و الباسورد حتى تفيدنا و تستفيد

.

~|❥كن صديقاً،،، و لا تطمع أن يكون لك صديق ~|
~|دائماً ،،، يوج ــد من هوأشقى منكـ فأبتسم~|

~|من أحب الله ،،، رأى كل شيء جميــــــل ~|
~|لا تكن كقمة الجبــل ،،،ترى الناس صغاراً و يراها الناس صغيرة ~|

    رسّامة الكاريكاتير الفلسطينة المبدعة أمية جحا

    شاطر
    avatar
    حروف وطن

    عدد المساهمات : 22
    نقاط : 42

    رسّامة الكاريكاتير الفلسطينة المبدعة أمية جحا

    مُساهمة من طرف حروف وطن في الخميس أبريل 05, 2012 6:35 am






    أعلام فلسطين
    الرسامة الكاريكاتورية :أمية جحا

    عين سمراء يملأ حدقتها الدم، يسبح فيها بشموخ "هو".. وتقطر على شكل "قلبِ حبٍ" منها الدموع.. لوحة فنية لا تعبر إن حَلت ألوانها إلا عن "حزن" بقسوة يستوطن قلب من رسمها.. ولأن صورة الشهيد رامي سعد هي التي تطفو بدل الحدقة، يُدرك أغلبنا أنها لوحة للفنانة الكاريكاتورية "أمية جحا".. تودع فيها زوجها الشهيد والذي فقدته في الأول من مايو لعام 2003..




    جحا.. أصغر رسامة كاريكاتورية في فلسطين، قارب عمرها 38 عاما، ولدت في حي الشجاعية في مدينة غزة، في الثاني من فبراير لعام 1972م، تنقلت بين مدارس القطاع حتى الثاني الثانوي، ومن ثم انتقلت إلى الإمارات العربية المتحدة نظرا لطبيعة عمل والدها المدرس، والذي حصل على عقدِ عمل في الدولة العربية الشقيقة..

    طوال حياتها في غزة قبل السفر، عُرفت بـ "رسامة" المدرسة، وأكد على ذلك فوزها بجائزة إبداع في الإمارات العربية عن لوحة للقدس تُصورها أسيرة تحيط بها القضبان السوداء ويُقفل بابها بقفل عليه "نجمة داود" والتي تتخذها ( إسرائيل) شعارا لها..

    "فلسطين" التقت بالرسامة الكاريكاتورية الأبرز في القطاع، مُلقية الضوء على حياتها العادية بعيدا عن تلك التي تكثير فيها الأقلام والدفاتر والألوان..

    موهبتي ميزتني..
    بعد انتقالها إلى الإمارات، أكملت تعليمها المدرسي وحصلت أمية على امتياز بالثانوية العامة، ولكن ظروف حرب الخليج في تلك الفترة حالت دون دراستها في الجامعات العربية هناك، مما اضطرها للتوقف عاما كاملا عن الدراسة، طورت فيها موهبتها الفنية بالممارسة اليومية على دفاترها المدرسية وأوراق خاصة بالرسم..

    لحسن حظ جحا، بعد عام واحد من حرب الخليج فتحت جامعة الأزهر في غزة أبوابها للطلاب لأول مرة بعد إنشائها قبل ذلك بوقت قصير، فكانت أمية من أول المنتسبين لها، واختارت تخصص الرياضيات كدراسة، ولأن "قسما" كالتربية الفنية أو الرسم لم يكن ضمن تخصصات الجامعة، احتفظت أمية بموهبتها وطورتها بنفسها.

    تقول :" برعت في مجال دراستي النظامي، ولكني لم أهمل موهبتي التي كنت أتمنى لو طورتها علما وعملا، فاشتركت بكثير من معارض الرسم التي أقامتها الجامعة، حتى أسست لنفسي اسما، وكنت في أوج انتشاري كرسامة كاريكاتور"..



    تخرجت أمية بامتياز مع مرتبة الشرف من "الأزهر" وحالفها الحظ بأن يرزقها الله بوظيفة كمدرسة فور تخرجها، فعملت ثلاث سنوات متواصلة في مهنتها الجديدة كمدرسة تسير على نهج والدها..

    "غيرت الكثير من طالباتي نحو الأفضل، وبعضهن تخصصن الرياضيات تيمنا بي، والحمد لله أني كنت قدوة حسنة لهن، وساهمت في تحسين مستواهن التعليمي".. قالت جحا متابعة :" طوال تلك الفترة عملت في صحيفة الرسالة الأسبوعية التي تصدر في غزة، وكنت كل أسبوع أرفدها بواحدة من رسوماتي، واستطعت التوفيق بين عملي في التدريس والجريدة، إلا أن عملت مع صحيفة القدس".





    كان عمل أمية كإعلامية كاريكاتورية في الصحف الفلسطينية يأخذ الكثير من وقتها، الأمر الذي جعلها تتفرغ له كليا، فاستقالت من التدريس وتفرغت للرسم.. تلك الفترة أنتجت أمية الكثير من الرسومات التي عبرت بدقة عن الوضع الفلسطيني، حتى عرفها الكثير من مثقفي فلسطين ومن ثم العامة منهم.

    فهل ندمتِ على تركك للتدريس؟.. سألناها فأجابت :" التدريس مهنة روتينية، لا شك جميلة ولكنها كانت تحتاج مني التركيز والتفرغ، وهذا ما لم يتماش مع وظيفتي الجديدة، ولا أندم على تفضيلي الرسم على التدريس، فالأول مساري الصحيح، الذي كنت أتمنى أن أتخصص فيه"..

    "أبو نور" داخل عيني..
    شعار كتائب القسام، من أبرز ما تفتخر به جحا من إبداعاتها، رسمته ولم تكن تعلم أن زوجها الأول سيكون أحد أعضاء الكتائب، تقول :" بعد تخرجي من الجامعة رسمت شعار كتائب القسام، ورسمت لوحة عن عملية الكتيبة 103، وهي أول عملية فدائية مصورة، كان زوجي رامي من منفذيها، قبل تعرفي عليه وزواجي منه".

    تزوجت جحا من المهندس رامي سعد، في عام 2001، وكانت قد بدأت لتوها عامها السادس والعشرين.. لم تدم حياتهما الزوجية أكثر من عام واحد، إذ إنها فقدته في مجزرة إسرائيلية في الشجاعية، راح ضحيتها 14 شهيدا، كان زوجها آخرهم..

    تلك الفترة كانت حجا قد أنجبت ابنتها الوحيدة نور، وعكفت على تربيتها ثلاثة أعوام إلا أن تزوجت بزوجها الثاني وائل عقيلان..

    " رامي شخص مميز جدا، كان عضو مجلس طلاب في الجامعة الإسلامية، ومن النواة الأولى لكتائب الشهيد عز الدين القسام، تتلمذ على يد الشيخ صلاح شحادة، رغم ذلك كان أول من اهتم بعملي وأرشفه، إذ كان رحمه الله المشجع الأبرز لي على تفعيل موقعي الالكتروني وتأسيس علاقات اجتماعية وعلاقات عمل مع المراسلين لي عبر الموقع" قالت جحا مفتخرة بوالد ابنتها.


    لم تشعر جحا بفروقات تفصلها عن زوجها، وعملها زاد تمسكها فيه نتيجة دعوات زوجها المستمرة لها، وتشجيعه الذي لا ينقطع، تقول: " كان دائما يشعرني أن وظيفتي هي وظيفته، وأن أي نجاح أحققه تعود نتائجه علينا جميعا، وأحمد الله أنه رزقني منه بنور".

    استشهد "أبو نور" في ذكرى يوم العمال، إثر إصابته برصاص دبابة إسرائيلية تصدى لها ورفاقه في الكتائب بعد اجتياح القوات (الإسرائيلية) لحي الشجاعية في غزة.

    كان خبر فقدانها لزوجها صاعقة، فلم تتمالك جحا نفسها، وبكت بحرقة على شريك حياتها الأول، الذي عاشت معه كفاح "التأسيس" لحياة زوجية وعائلية "مُنتظرة".. فما كان منها لما عجزت عن الكلام حزنا عليه، إلا أن رسمت لوحة وصفها ذُكر في أول "المذكرات"..

    تقول :" لم أبكِ دموعا كالناس عليه، ودموعي دماءٌ لرحيله، فهو الرجل الوحيد الذي حفظته داخل عيني، وكنت لا أرى غيره لما علمت بنبأ استشهاده، ولما رسمته بعد ثلاثه أيام من استشهاده كنت أحاول أن أعبر بريشتي عن ألم الفقد ولوعته"..تغلبت جحا على حزنها وواصلت ما علمه إياها زوجها، وما ذكرها به من "احترام الرسالة الفنية".

    "وائل" شريكي...
    بعد ثلاثة أعوام من وفاة أبو نور، تقدم وائل عقيلان لخطبة أمية جحا، وبعد تفكير عميق قبلت به، إذ إنه هو الآخر كانت تجتمع في شخصيته ميزات هي الأقرب لزوجها الأول، تقول :" وائل كان رئيس مجلس طلاب الجامعة الإسلامية، وتتلمذ هو الآخر على يد الشيخ رائد صلاح، وشارك زوجي رامي تأسيس خلية 103، حتى أنه كان رفيقه في المعركة التي استشهد فيها".

    حياتها مع عقيلان لم تكن بذات الاستقرار الذي شهدتها مع رامي رغم قِصر المسافة، فالأول تعرض قبل زواجها بها إلى أكثر من محاولة اغتيال، وكان يخرج للرباط، إلا أنها شعرت بالكثير من الأمان في حضرته، تقول :" كنت كلما دخل البيت يخشى أفراد العمارة من استهداف الطائرات الإسرائيلية له، إلا أني كنت أشعر بالأمان، خاصة وأني عشت معه ظروفا قاسية كان فيها سندي الأول ورفيقي وشريكي..".

    تضيف :" علقت مع وائل تسعة أشهر على معبر رفح، وشاركته خوف الحرب وألمها، وكان شريكي في إدارة "جحا تون" لعامين متتاليين، قبل أن يترك لي الإدارة كاملة، ربما لأتعود عليها منفردة".


    وبعد أربعة أعوام عاشت فيها أمية وزوجها وائل الشوق لابن أو ابنة، توفي إثر رصاصة إسرائيلية استقرت في أحشائه مسببة مرضا عضالاً كان المسبب الرئيسي لوفاته، بعد منع "الحصار" سَفره عبر المعبر للعلاج في أي دولة عربية..

    قبل وفاته بأقل من أسبوع، حاولت أمية التوسط لدى أصدقاء لها ومعارف في البحرين ليشاركوا في نقله من غزة للعلاج بالتنسيق بينهم وبين الحكومة المصرية، إلا أن المنية وافته قبل إتمام الإجراءات..

    قالت بحرقة :" في آخر ليلة سبت عاشها وائل بيننا قررت المبيت معه، وكان هو يرغب بذلك، إلا أن القوانين تمنع نوم النساء في عنابر الرجال، لذلك عدت إلى المنزل وأنا في أوج خوفي وشوقي لزوجي الذي تآمرت عليه الظروف، ورغم أني كنت أدرك أن علاجه خارج فلسطين سيساعده في التغلب على المرض إلا أني كنت أتمنى له البقاء، وهو كذلك".

    تضيف :" بعد وصولي البيت وإجرائي بعض الاتصالات مع أصدقائي في البحرين، كتبت رسالة "عندما يبكي الرجال" تصف لقائي به ذلك اليوم، وصفت فيها شوقي له واحترامي، ولم أغفل عن قوته التي رافقته حتى لحظة ألمه، وحسه الفكاهي الذي أضحك الممرض رغم الحزن الشديد على حالته"..

    الرسالة التي كتبتها أمية تذكر أن زوجها طلب من الممرض حقنة بطعم الدجاج لأنه اشتاق للطعام العادي، فضحك الأخير وتمنى له الشفاء.. ووصفت جحا في الرسالة دموع زوجها التي لم ترها طول فترة زواجها به، ودموعها التي انهمرت مرافقة لها من باب غرفته في المستشفى إلى باب بيتها..


    تقول في الرسالة": كنت أبكي بحرقة وكادت الدموع تخفي عني معالم الطريق... لم يكن يهمني من أنا و من أكون.. و لم يكن يهمني إن كانت عيون المارة ترمقني..كل ما كان يهمني ولا يزال.... أني زوجة... لا تريد أن تفقد زوجها بسبب الحصار".

    وفقدت أمية زوجها ليلة الاثنين بتاريخ الثالث من مايو لعام 2009، بعد أيام فقط من ذكرى استشهاد والد ابنتها نور بتاريخ الأول من مايو لعام 2003..

    وكلاهما معها أسسا لعملها النضالي والجهادي، بريشتها التي "دافعت" دوما عن الحق وصورته، تقول :" قبل زواجي كنت أطمح للشهرة والتعبير عن القضية الفلسطينية، وبعد ذلك أصبحت رسالتي الجهاد لأجل فلسطين بقلمي وريشتي"..

    رسوماتي حملت "رسالة"..
    توفى الله زوجي أمية، وذلك لم يضعفها أو يثني عزيمتها عن تقديم ما هو خير في رسالتها التي تتضمن كل خط يخطه قلمها.. فهي تعتبر أن فن الكاريكاتور يحمل رسالة راقية يجب أن يدافع عنها مالكوها..

    تقول :" الدفاع عن الدين الإسلامي أسمى هدف ممكن أن يتبناه رسام الكاريكاتور في الوطن العربي، رغم الصعوبات الكثيرة التي تواجهنا في عملنا كفنانين ملتزمين في الوطن العربي، فالغرب يفتح أبوابه مشرعة لأولئك الذين ينبذون الديانات والأعراف السماوية والوطن الإسلامي، بينما تغلق أمامنا جميع الأبواب إن حاولنا التعليق على رئيس عربي!!"..

    تتمنى جحا أن يرزقها الله القوة لإتمام رسالة، "الأولى عربيا وإسلاميا، الدفاع عن الإسلام"، قالت رافضة التصريح بهوية هذه الرسالة، وماهيتها، لكنها استدركت :" ريشتي عن قريب ستخبر بها".




    ومن المشروعات الجديدة التي تعمل عليها أمية مع لفيف مميز من الإعلاميين العرب والمسلمين، "مجلة يزن" الصادرة عن مركز "جحا تون" وهي مجلة الأطفال التي طرح العدد التجريبي منها في قطاع غزة تمهيدا لإصدارها العدد الأول في فلسطين وبعض الدول العربية.

    وعن مشروعها تقول :" هي مجلة الأطفال الأولى في فلسطين والوطن العربي من حيث التميز في المواضيع والرسومات، يشرف على تحريرها إعلامي سوداني، والمستشار التربوي فيها إعلامي لبناني، وأغلب مراسليها وعاملي التحرير فيها من الوطن العربي وفلسطينيي الشتات، جميعهم يعمل تطوعا لخدمة أطفال غزة".

    المصدر: صحيفة فلسطين


    ..:::..::[(التــوقيــــــع)]:::..:::..

    avatar
    Mohammed
    Admin

    عدد المساهمات : 104
    نقاط : 192

    رد: رسّامة الكاريكاتير الفلسطينة المبدعة أمية جحا

    مُساهمة من طرف Mohammed في الخميس أبريل 05, 2012 6:45 pm



    فنانة مبدعة

    لوحاتها بسيطة و معبرة


    نقــل موفق


    ..:::..::[(التــوقيــــــع)]:::..:::..


    avatar
    بلسم الفؤاد
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 112
    نقاط : 254
    المزاج : متفــــــــــــــائلة

    رد: رسّامة الكاريكاتير الفلسطينة المبدعة أمية جحا

    مُساهمة من طرف بلسم الفؤاد في الجمعة مايو 18, 2012 1:21 am

    أمية جحا
    رائـــــــــــــــــعة بكل معنى الكلمة
    روعتها إنها رسمت واقعنا العربي
    بمنتهى الصدق والشفافية والوضوح





    ..:::..::[(التــوقيــــــع)]:::..:::..

    الله خلقني و ابدع تكويني ..و زادني فخرا و جعلني فلسطيني
    و بث التحدي دما في شرايني ..ففجرت الثورة حجارتا من الطيني
    و رفعت رايات النصر اليقيني..كتاب الله وسنة اشرف المرسليني
    صرخت بصوت الحق الدفيني..واشعلت النار تحت ارجلهم براكيني
    رفضت خضوع و انكسار جبيني..و ابيت الا ان اموت بشرف سيحيني
    في امة قد نست بطولات المسلميني..عمر ابن الخطاب...و... صلاح الديني
    اين امه الاسلام والمجاهدين..اين مخافه الله في قدس دنست بالصهايني

    [/center]
    avatar
    lma albna

    عدد المساهمات : 14
    نقاط : 28

    رد: رسّامة الكاريكاتير الفلسطينة المبدعة أمية جحا

    مُساهمة من طرف lma albna في الثلاثاء أكتوبر 23, 2012 10:05 pm

    رائعه

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد مايو 27, 2018 12:23 pm